ssssss
الرئيسية
من نحن
صور موقع المهرجان
معرض الكتاب ولوازم المدرسه
معرض المواد الغذائية
معرض الملابس
معرض الكمبيوتر
حفلات موسيقيه
بطولات رياضيه
جناح الثقافي الدولي
ندوات ثقافية و شعر
الارجوز و الساحر
معرض الغرافيك
فعاليات المسرح
مهرجان افلام المستقله
1 |
صورة الكاتب |
معلومات عن الكاتب |

محمد العشري
|
  
 
مخيال ساخن: رواية تستحق المشاهدة
الوطن والثورة في روايات العشري
॥لولا النيل لتغير الناس وربما انتشروا في الصحراء الواسعة وربما تغيرت طبائعهم إلى غير ماهي عليه الآن..
مقال ـ محيي الدين إبراهيم
لم أتقابل مع المبدع الشاب محمد العشري شخصياً، وإن كنت من أوائل المعجبين برواياته، وخاصة بعدما تم نشر جزء كبير منها على موقع جريدة "صوت بلادي" المصرية بالولايات المتحدة الأميركية عام 2002 وكانت تلاقي ردود أفعال مليئة بالحب والتقدير من معظم قراء هذه الروايات في جميع أنحاء العالم.
: روائي وكاتب مصري.. الروايات المنشورة: غادة الأساطير الحالمة، نبع الذهب، تفاحة الصحراء، هالة النور، وخيال ساخن . . // حاز: جائزة نادي القصة في الرواية عام 1999، وجائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة في الرواية عام 2000/2001 ، جائزة إحسان عبد القدوس في الرواية عام 2008 .. صدرت مؤخراً روايتي الجديدة "خيال ساخن"، الحائزة على جائزة إحسان عبد القدوس، عن الدار العربية للعلوم في بيروت، ومكتبة مدبولي في القاهرة، ومنشورات الاختلاف في الجزائر
الجنس في الرواية العربية
تحقيق سلوى اللوباني في
الروائي محمد العشري: الرواية تحولت الى سلعة
يبدو أن هذا هو التوجه العام في الرواية الآن، خاصة أن نقد القيمة أصبح غائباً الآن، أزمة الرواية العربية في الوقت الحالي أنها تحولت إلى سلعة لدى بعض الكتّاب، مما حمّلها مسئولية أن تخضع لآلية السوق، وهو ما عرّاها من الفن والعمق، وجعلها مبتذلة تستعرض جسدها على الملأ، لتثير حواس القارىء بقشورها الخارجية، كما تفعل مغنيات القنوات الفضائية । الغريب أنها تجد من يصفق لها بحماس بإعتبارها النموذج الأمثل للرواية، وهو ما دفع الكثير من الكتاب الجدد إلى الإستسهال، وملأ كتاباتهم الروائية والقصصية بالفضفضة في الجنس، والسياسة، والتعدي على الدين، على حساب القيمة والمضمون، ودون توظيف جيد، أو أن يتم ذلك بشكل فني راقٍ يدغدغ الحواس ويغذيها. وقليلة جداً الروايات التي استطاعت أن تنجو من فخ الاستسهال، وأن توظف الجنس توظيفاً جيداً يخدم العمل الروائي
رواية "خيال ساخن" وحوار جديد في
محمد العشري: الرواية امرأة آسرة
الخليج: يوظف أدبه لتنقية الصحراء المصرية من حقول الألغام
..
ينتمي الروائي المصري محمد العشري إلى جيل التسعينات، وصدرت له خمس روايات هي “غادة الأساطير الحالمة”، “نبع الذهب”، “تفاحة الصحراء”، “هالة النور” وأخيرا صدر له رواية “خيال ساخن”.
حصل العشري على جائزة نادي القصة عام 1999 وجائزة إحسان عبد القدوس عام 2008. هنا حوار معه:
-صدر لك مؤخرا روايتك “خيال ساخن” أي خيال هذا الذي يتسم بالسخونة؟
الخيال الذي يقودك إلى اكتشاف لذة الحب، ويضيء لك دهاليز العشق، ويعرفك على فنونه، من اجل الوصول إلى جوهر السلوك الإنساني، في تلقيه وتشكيله لماهية الإحساس، والشعور بالآخر، هو بالتأكيد “خيال ساخن”، ربما ينصرف الذهن عند غالب المتلقين إلى أن هذه الرواية حتما ستحوي دلالات جسدية بما تحمله هذه الدلالات من انطباعات معيبة في ثقافتنا العربية، لكن الحكي هنا قائم على سخونة من نوع مختلف، وجاء اختيار هذا العنوان المراوغ كنوع من جذب انتباه القارئ، آملا في أن تقوده الرواية إلى أنه مازالت هناك روايات تخاطب الإحساس، وتتعامل مع الروح والجسد بشكل راق، في ظل ما يطرح الآن من روايات.
-الرواية تدور في جو رومانسي في حين يرى كثير من النقاد أن زمن الرومانسية قد انتهى.. ما تعليقك على ذلك؟
سيبقى الإنسان في حنين دائم لتلك اللحظات الرومانسية، التي تعطي لإنسانيته هدوءها وتأملها، وسكونها المريح، في ظل ما يعيشه الإنسان من صراع يومي من اجل أشياء كثيرة، يبدو معها أشبه بالمحارب، من اجل إثبات ذاته، والمحافظة على توازنها، أعتقد أنه لا مفر من العودة إلى تلك الحياة الرومانسية بما تتركه من أثر عميق، يشعر الإنسان بآدميته في تلك الحياة الحديثة، التي تسعى إلى طحنه في تروسها المتسارعة، مهما قال النقاد من كلام يعتمد على النظرية في قراءة الواقع، من دون لمس ما يحتاجه ويشعر به الإنسان.
-الأسطورة لها حضور قوي في الرواية.. هل الأسطورة تثري العمل الأدبي أم تكون عبئا عليه؟
الأسطورة سحر، يُفعّل به الروائي الواقع في روايته، فما بالك لو لديه القدرة على خلق أسطورة جديدة، بالتأكيد ستكون كتابة فاتنة، تمسك بالقارئ وتغويه بمفاتنها الأسطورية، هكذا أحاول أن أكتب، وهذا ما طرقته بقوة في “خيال ساخن” وهو ثراء للكتابة غير محدود، يلمسه القارئ والناقد.
-المكان جزء من الرواية هل بيئة الراوي هي ما يطغى على المكان في روايتك أم أن بيئة الرواية مستقلة عن الراوي؟
دائما ما أسعى في كتاباتي إلى أنسنة الأشياء، والأماكن، والتعامل معها بحضورها الذاتي وتأثيرها في ما حولها من كائنات، أي أتعامل معها كأشخاص وأناس، ذوات أرواح وحياة، وهذا جزء من روايتي، ومعالجة لمفهومي عن الحياة وتشعبها في “خيال ساخن” هناك أماكن عديدة يتحرك ويعيش فيها أبطال الرواية وهناك أماكن جديدة يفد عليها بطل الرواية، لذا سيجد القارئ أن بيئة الرواية طاغية على الحكي في مناطق كثيرة، وتشد إليها الأشخاص ليذوبوا في تفاصيلها حتى لو كانت بيئة الرواية مستقلة عن الراوي، إلا أن رائحتها تشكل لديه مجسات وآثار أقدام تدله على الطريق، وهذا معناه أنني أكتب وفق منطق البيئة التي أتصدى لها، وليس وفق تصور مسبق منفصل عن العالم الذي أتناوله بالكتابة.
-في روايتك “تفاحة الصحراء” حذرت من خطورة حقول الألغام في منطقة العلمين، فهل هذه مهمة الأدب؟
قبل كتابة رواية “تفاحة الصحراء” عكفت على تاريخ منطقة العلمين، خاصة فترة الحرب العالمية الثانية، وما دار منها في المنطقة، وخلصت إلى أنها لُغمت بشكل خطير، لم يسبق له مثيل، والمدهش أنني اكتشفت أنه لا توجد خرائط لحقول الألغام المنتشرة في الصحراء الغربية، لسبب بسيط، وهو أن “مونتجمري” زرعها، أو بذرها وراءه وهو في حال فرار من “روميل”، فكيف يتأنى لقائد مهزوم، يفر أمام قائد منتصر أن يهندس ويرسم ويضع خرائط لحواجز يضعها وراءه لتسد الطريق على مهاجمه.
أردت من خلال هذه الخلاصة أن نكف عن المطالبة بتلك الخرائط من أناس ودول تماطل في الرد، لأنها لا تملكها، ولا تعلن ذلك صراحة، ونعمل على نزع تلك الألغام بشركات خاصة، كالتي تستأجرها شركات البترول، لتنظيف مناطق البحث عن البترول. لأن تلك التفاحات القاتلة النائمة تحت الرمل متأهبة للانفجار بمجرد لمسها وتحول دون ثروة طائلة من الممكن جنيها من تلك الصحراء، في مجال التعدين والزراعة أيضاً.
-دائما ما تربط بين عملك كمهندس بترول وكتاباتك.. ما العلاقة بين الجيولوجيا والأدب؟
العلاقة هي “أنا”. ولأنني بدأت حياتي الأدبية، قبل بداية عملي الجيولوجي في مجال البحث والتنقيب عن البترول، فقد وقفت وقفة مع نفسي، وتصالحت معها، على ألا يعوق أحد الاتجاهين الآخر، وبالفعل كان لهذا التصالح ثماره، وفوائده. إضافة إلى أنني على قناعة أن التفكير العلمي، مهم جداً حتى بالنسبة لكتابة الأدب.
وأعتبر نفسي أحد الكتاب المحظوظين، لأن العمل في الصحراء وفي تلك الأجواء الجديدة، المتغيرة، وسع آفاقي، وأضاء لي دهاليز كثيرة، كلما دخلت في أحدها يقودني إلى طريق جديد، ذلك الفضاء الثري أتاح لي مجالاً جديداً، لم يتطرق إليه كثيرون في مجال الرواية.
إضافة إلى أن علم الجيولوجيا، والتنقيب في طبقات الأرض يحتاج إلى مهارة، وبناء حكائي محكم، جزء منه قائم على العلم، وجزء أكبر قائم على التخيل، والمهارة في نسج بناء حكائي وتاريخ، للتوصل إلى تفسيرات محتملة وقابلة للتحقق، للوصول إلى الطبقات المنتجة للبترول.
وهذا معناه أن ذلك العمل معني بتشريح الطبقات وتحليلها لفهم أشمل، كما هو الأدب تحليل وتشريح في الذات الإنسانية لسبر أغوارها، وفهم سلوكها ।
|
|
|
|
Copyright © 2008 - 2009 Allegypt.info - Gooutegypt.com. All rights reserved
Design By, ATUN Co.

Investment , Egypt , Egipto ,Cairo , EVENTS , Marketing , Consultations , Advertising Publicity , Web design hosting , Market studies , Businesses services , Diplomatic services , Best pric Club ,Google ,Yahoo ,Sports ,Music , Play ,Party , Tours ,Alex ,Sini Luxor, Arabic, FaceBook , Football Ramy Samy, ReekyRomy, RamySamy
|